خلاط يقطّر أسفل المغسلة ويبلّل الخزانة كل ليلة، كرسي حمام يهتزّ كلما جلست عليه، سيفون يظل يسحب ماء بعد الضغط بدقيقة، أو حوض مطبخ ما زال في كرتونه من أسبوعين. مشاكل صغيرة في نظر أغلب الناس، لكنها ما يفسد الحمام ويرفع فاتورة المياه.
نتولى العمل من قياس المسافات وفحص المخارج إلى تثبيت القطعة وضبط ميولها وتجربتها تحت ضغط حقيقي قبل المغادرة. المعاينة تبدأ من 5 د.ك، وضمان سنة كاملة على العمل، وخبرة تتجاوز 36 سنة داخل حمامات ومطابخ الكويت.

الأدوات الصحية هي القطع التي تلمسها يدك كل يوم: المغسلة، الخلاط، كرسي الحمام، السيفون، الشطاف، الدش، البانيو، كابينة الشاور، وحوض المطبخ. تبدو مستقلة، لكنها نهايات مكشوفة لشبكة مخفية داخل الجدار: تغذية باردة، حارة، ومخرج صرف. أي خلل يظهر على القطعة الظاهرة بينما سببه وراء البلاط.
لذلك نعمل على مرحلتين. الأولى قراءة الوضع القائم: نوع المواسير، مقاس المخارج وارتفاعها، وضغط الماء في الدور. والثانية التنفيذ: تجهيز القطعة، التثبيت، الإحكام، ثم تشغيل تجريبي وفحص لكل وصلة. أغلب الأعطال التي نُستدعى لها في شقق السالمية وحولي سببها تركيب سابق تجاهل المرحلة الأولى.
ملاحظة مهمة: هدفنا تحديد موضع العطل بدقة وتقليل الفتح غير الضروري. لكن من الأمانة القول إن بعض الحالات — كتسريب من وصلة مدفونة خلف البلاط — تتطلب فتحاً محدوداً في نقطة واحدة، ونشرح ذلك قبل البدء لا بعده.
ولو لم تعرف اسم القطعة، صورة واحدة بالجوال من زاوية قريبة تكفي غالباً لتحديد النوع والمقاس. تصفّح أيضاً قائمة خدمات السباكة إن كان طلبك يشمل أكثر من بند.

المغسلة أكثر قطعة يُساء تركيبها، لأن الناس يقيسونها بعرض الجدار وينسون العمق وارتفاع مخرج الصرف. الأنواع الشائعة ثلاثة: معلّقة على الجدار، فوق كاونتر (كاسة)، أو داخل خزانة. لكل نوع طريقة تثبيت ووزن مختلف يجب أن يتحمله الجدار.
نبدأ بإغلاق المحبس وتفريغ الخط، ثم نركّب محبس زاوية مستقلاً لكل خط. هذه نقطة نُصرّ عليها: المحبس الزاوي يكلّف قليلاً لكنه يسمح بإغلاق المغسلة وحدها مستقبلاً بدل قطع الماء عن الشقة كلها. ثم توصل الوصلات المرنة بشدّ محسوب — الشدّ الزائد يشقّ الصامولة بعد شهور لا في لحظتها.
سيفون المغسلة ليس قطعة تجميلية، هو حاجز مائي يمنع رائحة الصرف من الصعود، ويجب أن يبقى فيه ماء دائماً. من الأخطاء المتكررة: دفع ماسورة الصرف عميقاً داخل المخرج الجداري حتى تسدّ نفسها، أو تركها قصيرة فتسرّب من الفراغ الجانبي.
لا ينتهي العمل بمجرد نزول الماء. نملأ الحوض حتى فتحة الفيض ثم نفتح السدادة دفعة واحدة — هذا يضع الصرف تحت حمل كامل ويكشف التسريب البطيء الذي لا يظهر مع الماء الخفيف، ثم نمسح كل وصلة بمنديل جاف ونعيد الفحص بعد عشر دقائق.
الخلاط يعمل آلاف المرات في السنة، ولذلك هو أول ما يتعب. التقطير المستمر، ثقل الذراع، خروج ماء حار فقط، وصوت طرقة عند الإغلاق — كلها أعراض لها أسباب محددة تُشخّص في دقائق.
أغلبها بذراع واحدة تعمل بقلب سيراميكي. عندما يقطّر الخلاط من الفوهة فالمشكلة في القلب غالباً لا في الجسم كله، وتبديله أوفر بكثير من شراء خلاط جديد بشرط توفر المقاس المطابق. أما التقطير من أسفل القاعدة فسببه عادة الوصلة المرنة أو الجلدة السفلية، وهو الأخطر لأنه يبلّل الخشب صامتاً.
الشكوى الأكثر تكراراً في خلاط المطبخ ضعف اندفاع الماء، وقبل تبديل أي شيء نفكّ الفلتر الأمامي وننظفه من ترسبات الأملاح — في مناطق كثيرة تكفي هذه الخطوة وحدها.
خلاط الدش ظاهر أو مدفون. المدفون أجمل شكلاً لكنه يحتاج عمق تركيب صحيحاً وإلا لن تغلق الوردة الخارجية مستوية. ومع السخان المركزي يهم ضبط الخلاط لتفادي قفزات الحرارة عند تشغيل صنبور آخر.
التقطير البسيط يهدر مئات اللترات شهرياً — الفحص والتشخيص في الموقع.

تركيب كرسي الحمام يبدو بسيطاً حتى تكتشف بعد أسبوع رائحة خفيفة أو بللاً حول القاعدة. السبب في أغلب الحالات ليس الكرسي، بل ما بينه وبين الأرضية: عزل المخرج.
أول قياس هو المسافة من الجدار الخلفي إلى مركز مخرج الصرف. المقاسات الشائعة في المباني الكويتية 18 أو 22 سم، وشراء كرسي بمقاس مخالف يعني فراغاً قبيحاً خلفه أو استحالة تركيبه. ثم نتأكد أن الأرضية مستوية؛ البلاط غير المستوي يجعل الكرسي يهتزّ، والاهتزاز هو ما يكسر العزل لاحقاً. نستخدم حلقة عزل مناسبة ونثبّت بمسامير مع جلد مطاطية تمنع تشقق الخزف عند الشدّ.
خط التغذية يصل إلى الخزان عبر محبس مستقل قريب ومرئي — لا محبس مخبأ خلف الكرسي لا تصله يدك وقت الطوارئ. وبعد التركيب نجري ثلاث دورات شطف متتالية ونراقب القاعدة والوصلة الخلفية.
علامة تستحق الانتباه: إذا لاحظت أن أرضية البلاط حول الكرسي تبقى رطبة رغم عدم استخدامه لساعات، فالأرجح أن العزل السفلي فقد إحكامه. تأجيل هذه الحالة يحوّلها من إعادة تركيب بسيطة إلى معالجة أرضية.
سيفون الحمام (خزان الطرد) أكثر مصدر هدر مياه صامت في البيت. تسريب داخلي بسيط من العوامة أو جلدة الطرد قد يمرّر عشرات اللترات يومياً دون أن ترى قطرة على الأرض.
اختبار تعمله بنفسك في دقيقتين: افتح غطاء الخزان، ضع قليلاً من ملوّن طعام في الماء، ثم لا تستخدم الحمام نصف ساعة. إذا ظهر اللون داخل قاع الكرسي فالتسريب الداخلي مؤكد.
| العرض | السبب المرجّح | المعالجة المعتادة |
|---|---|---|
| الماء لا يتوقف عن الدخول | عوامة غير مضبوطة أو صمام تعبئة تالف | ضبط ارتفاع العوامة أو تبديل صمام التعبئة |
| ضعف قوة الطرد | ترسبات في فتحة الطرد أو مستوى ماء منخفض | تنظيف الفتحة ورفع منسوب التعبئة |
| صوت صفير عند التعبئة | ضغط عالٍ أو صمام مهترئ | تخفيض الفتح من المحبس أو تبديل الصمام |
| زر الطرد يعلق أو يغوص | كسر في آلية الضغط العلوية | تبديل مجموعة الطرد كاملة |
| بلل خلف الكرسي | جلدة الوصلة بين الخزان والكرسي | فكّ الخزان وتبديل الجلدة والصواميل |
في الأجهزة القديمة جداً قد تنقطع قطع الغيار، وعندها يكون تبديل المجموعة الداخلية كاملة أوفر من ترقيع قطعة واحدة.
الشطاف قطعة يومية في كل بيت كويتي، وهو أيضاً من أكثر مسببات التسريب الصغير المتكرر، لأن الشائع تركيبه على وصلة بلاستيكية رقيقة تحت الخزان تبدأ بالتقطير بعد أشهر.
نصيحة عملية: إذا كان الرشاش يقطّر حتى بعد ترك الزناد، فالمشكلة في جلدته ويمكن تبديلها وحدها دون تغيير الطقم.

تركيب الدش يختلف حسب النوع: يدوي بخرطوم، ثابت علوي (المطري)، أو مجموعة تجمع الاثنين مع محوّل. القرار الأهم قبل الشراء هو ضغط الماء عندك؛ الدش المطري واسع الرأس يحتاج تدفقاً جيداً، وفي دور علوي بضغط ضعيف وبدون مضخة سيعطيك رذاذاً باهتاً مهما كان سعره.
النقطة الثانية ارتفاع التثبيت: بين 200 و215 سم من الأرضية لرأس الدش الثابت مع مراعاة طول أفراد البيت، بينما يفضّل أن يكون مسند الدش اليدوي متحركاً على قضيب عمودي.
البانيو أثقل قطعة في الحمام، ووزنه ممتلئاً مع شخص بداخله قد يتجاوز 300 كجم. لذلك التركيب هنا مسألة إنشائية بقدر ما هو سباكة: قاعدة مستوية، أرجل مضبوطة، ودعم كافٍ عند الحواف.
قبل الإنزال نجهّز الصرف والفيض بالكامل، لأن الوصول إليهما بعد استقرار البانيو شبه مستحيل في الحمامات الضيقة. ثم نضبط ميلاً بسيطاً نحو فتحة الصرف حتى لا يبقى ماء راكد في القاع — الماء الراكد هو ما يترك خطوط الاصفرار مع الوقت.
الحلقة الأضعف ليست البانيو نفسه بل خط السيليكون بينه وبين الجدار: سيليكون مقاوم للفطريات، سطح نظيف قبل وضعه، وجفاف 24 ساعة قبل أول استخدام. هذه الخطوات تفرق بين عزل يدوم سنوات وآخر يسودّ خلال أشهر. ولتنسيق العمل ضمن تجديد شامل راجع تجديد السباكة.

كابينة الشاور صارت الخيار الأكثر طلباً في شقق الكويت الحديثة لأنها توفّر مساحة وتحصر الماء. لكن نجاح التركيب يعتمد على شيء قبل الزجاج والملحقات: أرضية الكابينة وتصريفها.
المساران الشائعان: صينية جاهزة توضع فوق الأرضية وتوصل بالصرف مباشرة، وهي أسرع تنفيذاً وأقل عرضة للتسريب؛ أو أرضية مبلّطة بميل مصنوع في الموقع، أجمل شكلاً لكنها تحتاج عزلاً مائياً صحيحاً تحت البلاط لا يُرى ولا يُصلَّح لاحقاً بسهولة.
| وجه المقارنة | صينية جاهزة | أرضية مبلّطة بميل |
|---|---|---|
| سرعة التنفيذ | يوم عمل تقريباً | عدة أيام مع فترة جفاف |
| احتمال التسريب مستقبلاً | منخفض نسبياً | يعتمد كلياً على جودة العزل |
| سهولة الصيانة | سهلة — الوصول للصرف مباشر | أصعب وتحتاج فتحاً عند الأعطال |
| الشكل النهائي | حافة بارزة | مستوى واحد مع أرضية الحمام |
وفي الحالتين، ضبط استقامة الإطار الرأسي ضروري: ميل بسيط في القائم يعني باباً منزلقاً يعلق أو يعود وحده، وفراغاً يسرّب الماء إلى خارج الكابينة.
حوض المطبخ يعمل تحت ظروف أقسى من أي قطعة أخرى: ماء ساخن، دهون، بقايا طعام، ومواد تنظيف قوية. تركيبه يبدأ من القصّ الدقيق في الكاونتر — قص واسع بمليمترات يجعل العزل يعتمد على السيليكون وحده، وهذا لا يكفي طويلاً.
ثم يأتي الجزء الذي يهمله كثيرون: مجموعة الصرف. الحوض ذو الحوضين يحتاج تجميعة مرتبة بميول صحيحة وسيفوناً يحفظ الحاجز المائي. مع الترتيب العشوائي أو الميل العكسي تتراكم الدهون في النقطة المنخفضة ويتحول الحوض إلى انسداد شهري متكرر، وعندها يكون تسليك المجاري أولاً ثم إعادة ترتيب الصرف.

تسريب الأدوات الصحية نوعان. الأول ظاهر: قطرة من وصلة، بلل حول قاعدة، ماء يتجمع أسفل خزانة. يُشخّص بالنظر والتجفيف والملاحظة، ويُعالج غالباً بتبديل جلدة أو وصلة أو إعادة إحكام.
الثاني خفي: بقعة رطوبة على جدار الغرفة المجاورة، انتفاخ في أسفل الجبس، أو ارتفاع غير مفسّر في الفاتورة. هنا تكون النهاية الظاهرة سليمة بينما المشكلة في ماسورة داخل الجدار. لهذه الحالات نستخدم أدوات كشف مخصصة — التفاصيل في صفحة كشف تسربات المياه، أو مواسير المياه إن كانت الشبكة نفسها هي المتهم.
لا نعد بأن كل حالة تُحل بدون أي فتح. ما نلتزم به هو تحديد موضع العطل بأدق ما تسمح به الأدوات قبل أن تُلمس مطرقة، حتى يكون أي فتح — إن لزم — محدوداً في نقطة واحدة معروفة بدل تكسير عشوائي في محيط واسع.
وفي الحالات المستعجلة، كتسريب يصل لشقة الجار في الطابق الأسفل، الخطوة الأولى قبل أي اتصال هي إغلاق المحبس الرئيسي للشقة.

ليست كل قطعة قديمة تستحق التبديل. كثير من الخلاطات المصنوعة قبل عشرين سنة أمتن جسماً من نظيراتها الحديثة، وتحتاج قلباً جديداً أو تنظيف ترسبات فقط.
القاعدة التي نستخدمها: إذا كان الإصلاح يعالج عرضاً واحداً في قطعة سليمة الجسم فالإصلاح هو القرار الصحيح. أما إذا تكرر العطل ثلاث مرات في سنة، أو ظهر تآكل في جسم القطعة، أو انقطعت قطع الغيار، فالتبديل أوفر.
وحتى القطع التي تبقى تستفيد من صيانة بسيطة: تنظيف الفلاتر، فحص الوصلات المرنة، ومسح الترسبات الجيرية قبل أن تتحول إلى طبقة صلبة.

أفضل وقت لتبديل الأدوات الصحية هو أثناء التجديد، لأن الجدران مفتوحة أصلاً ويمكن تصحيح مواضع المخارج بدل التعايش معها. أكثر خطأ نراه: شراء الطقم بعد تركيب البلاط، ثم اكتشاف أن مخرج الكرسي بمقاس مختلف أو أن الخلاط المدفون لا يناسب عمق الجدار.
الترتيب هنا ليس شكلياً؛ عكسه سبب أغلب حالات إعادة التكسير في الشقق الجديدة.

طبيعة العمل تختلف باختلاف المبنى، والفني الذي يتعامل مع الجميع بنفس الطريقة يخطئ في مكان ما. لذلك نغيّر أسلوب التنفيذ بحسب الموقع.
العمل محكوم بالجيران وبمحابس مشتركة أحياناً. نحدد محبس الشقة قبل البدء، ونحرص ألا يمتد قطع الماء طويلاً.
حمامات أكثر وشبكة أوسع مع سخان مركزي ومضخة. نفحص الشبكة كوحدة، لأن تركيب قطعة في دور قد يغيّر ضغط قطعة في دور آخر.
الأولوية تقليل توقف العمل: تنفيذ خارج ساعات الذروة عند الحاجة، وتجهيز القطع مسبقاً ليكون وقت الإغلاق في حده الأدنى.
وفي كل الحالات يُسلَّم العمل مشتغلاً ومُختبراً أمامك، مع تعريفك بمكان أي محبس جديد أضفناه لتتصرف بنفسك وقت الطوارئ.

خلاط انكسر عند منتصف الليل، سيفون لا يتوقف عن الجريان، أو تسريب أسفل المغسلة بدأ يصل إلى الممر — هذه الحالات لا تنتظر الصباح. الخط مفتوح على مدار الساعة، والفحص في الموقع يبدأ بتحديد المشكلة وشرح الخيارات قبل أي عمل.
50023181المعاينة تبدأ من 5 د.ك · ضمان سنة على العمل · خبرة أكثر من 36 سنة
في محافظة العاصمة نعمل كثيراً داخل العمارات السكنية في الشرق والدسمة والمنصورية، حيث المباني أقدم والمواسير المدفونة أضيق، فيصبح تبديل خلاط أو مغسلة فرصة لإضافة محابس فرعية لم تكن موجودة أصلاً. أما في الشويخ والقبلة فالطلب الأكبر من المكاتب والمحلات على صيانة الخلاطات ودورات المياه المشتركة.
محافظة حولي — السالمية، حولي، الجابرية، سلوى، بيان، مشرف — من أكثر المناطق طلباً على تجديد الحمامات بالكامل وتبديل الأطقم الصحية دفعة واحدة. والشقق المؤثثة في السالمية تحديداً تشهد تبديلاً متكرراً للسيفونات والشطافات بحكم كثافة الاستخدام.
في الفروانية والفردوس وخيطان والرقعي وجليب الشيوخ تتكرر شكاوى ضعف التدفق في الأدوار العليا، وهي حالة يظنها الكثيرون عطلاً في الخلاط بينما مصدرها الضغط العام أو انسداد فلتر، والفحص يبدأ من التمييز بينهما.
الجهراء بمناطقها الواسعة مثل القصر والنعيم والواحة والعيون يغلب عليها البناء السكني المستقل، فيكون العمل عادة على عدة حمامات في البيت الواحد مع خزان علوي ومضخة، ما يجعل ضبط الضغط جزءاً من التركيب نفسه.
في الأحمدي — الفنطاس والمهبولة والفحيحيل والمنقف وأبو حليفة — يحتاج التشخيص تمييزاً بين تسريب حقيقي وتكثّف على المواسير الباردة. أما مبارك الكبير بمناطقها الأحدث نسبياً مثل القرين وصباح السالم والمسايل والعدان فالطلب فيها منصبّ على كابينات الشاور وأحواض المطابخ والخلاطات المدفونة.
أياً كانت منطقتك، الطريقة واحدة: معاينة تبدأ من 5 د.ك، شرح واضح للخيارات، تنفيذ مُختبر أمامك، وضمان سنة على العمل. للتواصل زر صفحة اتصل بنا أو خدمة فني صحي سباك الكويت.

نغطي القطع الأساسية في الحمام والمطبخ: مغاسل بأنواعها الثلاثة، خلاطات المغاسل والمطابخ والدش الظاهرة والمدفونة، كراسي الحمام العربي والإفرنجي، السيفونات ومجموعاتها الداخلية، الشطافات وحواملها، أطقم الدش اليدوي والعلوي، البانيو، كابينات الشاور، وأحواض المطابخ بأنواعها. كما نركّب الملحقات المرتبطة مثل المحابس الزاوية والوصلات المرنة والسدادات وفتحات الصرف الأرضي، ونتولى الفحص والتشغيل التجريبي بعد كل تركيب قبل تسليم العمل لك.
نعم، ويشمل ذلك المغسلة المعلّقة على الجدار والمغسلة الموضوعة فوق كاونتر والمغسلة داخل خزانة. العمل يبدأ بقياس موضع المخارج والتأكد من قدرة الجدار على حمل الوزن، ثم تركيب محبس زاوي مستقل لكل خط، وتوصيل الصرف بميل صحيح نحو المخرج. ننهي دائماً باختبار تحميل كامل بملء الحوض وتفريغه دفعة واحدة لكشف أي تسريب بطيء قبل المغادرة.
نعم، لكل المواقع: خلاط المغسلة، خلاط المطبخ بالفوهة الثابتة أو السحّابة، وخلاط الدش الظاهر أو المدفون داخل الجدار. الخلاط المدفون يحتاج انتباهاً لعمق التركيب حتى تستقر الوردة الخارجية بشكل مستوٍ على البلاط. نضبط أيضاً اتجاه الحار والبارد ونتأكد من عدم وجود هواء محبوس في الخط، لأنه يسبب صوت طرقة مزعجاً عند الإغلاق.
نعم. الخطوة الحاسمة قبل الشراء هي قياس المسافة بين الجدار الخلفي ومركز مخرج الصرف، لأن اختلافها يعني عدم إمكانية التركيب أو ترك فراغ خلف الكرسي. نتأكد من استواء الأرضية لمنع الاهتزاز، ونستخدم حلقة عزل مناسبة للمخرج، ثم نثبّت بمسامير مع جلد مطاطية. بعد التركيب نجري دورات شطف متتالية ونراقب القاعدة والوصلة الخلفية بدقة.
نعم، والسيفون من أكثر ما نتعامل معه لأنه أكبر مصدر هدر مياه صامت. نتعامل مع العوامة غير المضبوطة وصمام التعبئة التالف ومجموعة الطرد التي تعلق وجلدة الوصلة بين الخزان والكرسي. في الأجهزة القديمة التي انقطعت قطع غيارها من السوق يكون تبديل المجموعة الداخلية بالكامل أوفر وأطول عمراً من إصلاح جزء واحد يعود للعطل بعد أشهر.
نعم. في الشطاف نأخذ التغذية من وصلة معدنية قوية لا من قطعة بلاستيكية رقيقة، ونضيف محبس فصل مستقل يتيح إغلاقه وحده وقت السفر أو التسريب المفاجئ. في الدش نراعي ضغط الماء عندك قبل اختيار النوع، ونثبّت رأس الدش الثابت على ارتفاع مريح، مع تجنّب انثناء الخرطوم بزاوية حادة لأنه ينكسر من الداخل قبل أن يظهر عليه شيء.
نعم، مع مراعاة أن البانيو ممتلئاً قد يتجاوز وزنه ثلاثمئة كيلوجرام، لذا يحتاج قاعدة مستوية وأرجل مضبوطة ودعماً كافياً عند الحواف. نجهّز الصرف والفيض قبل إنزال البانيو لأن الوصول إليهما لاحقاً شبه مستحيل، ونضبط ميلاً بسيطاً نحو الصرف لمنع الماء الراكد. خط السيليكون المقاوم للفطريات يُترك ليجف أربعاً وعشرين ساعة قبل أول استخدام.
نعم، سواء بصينية جاهزة توضع فوق الأرضية وتوصل بالصرف مباشرة، أو بأرضية مبلّطة بميل مصنوع في الموقع مع عزل مائي تحت البلاط. الخيار الأول أسرع وأقل عرضة للتسريب لاحقاً، والثاني أجمل شكلاً لكنه يعتمد كلياً على جودة العزل. في الحالتين نضبط استقامة القوائم الرأسية، لأن أي ميل يجعل الباب المنزلق يعلق ويسرّب الماء خارج الكابينة.
نعم، بحوض واحد أو حوضين، ستانلس أو جرانيت. الدقة في قصّ فتحة الكاونتر أساسية لأن الفتحة الواسعة تجعل العزل يعتمد على السيليكون وحده وهذا لا يكفي طويلاً. الجزء الذي يهمله كثيرون هو تجميعة الصرف أسفل الحوض: ترتيبها بميول صحيحة مع سيفون سليم هو ما يمنع تراكم الدهون وتحوّل الحوض إلى انسداد شهري متكرر.
نعم، وهذا ما يغطيه ضمان السنة على العمل. أي تسريب ناتج عن التركيب نفسه — وصلة، جلدة، إحكام، أو ميل صرف — نعود ونعالجه دون تكلفة إضافية على العمل. أما التسريب الناتج عن سبب خارجي مثل تلف في ماسورة قديمة داخل الجدار أو كسر عرضي في القطعة، فنشرح لك السبب بوضوح ونحدد ما يلزم قبل تنفيذ أي شيء.
نعم، ونفضّلها على التبديل كلما كانت القطعة سليمة الجسم. كثير من الخلاطات القديمة أمتن من الحديث وتحتاج قلباً سيراميكياً جديداً أو تنظيف ترسبات فقط. لكن إذا تكرر العطل ثلاث مرات في سنة، أو ظهر تآكل في جسم القطعة، أو انقطعت قطع الغيار من السوق، فالتبديل يكون القرار الأوفر. نصارحك بالتقييم بدل دفعك لتبديل غير ضروري.
نعم، الخدمة تغطي المحافظات الست: العاصمة وحولي والفروانية والجهراء والأحمدي ومبارك الكبير، بمواعيد مرنة تشمل خارج أوقات الدوام والحالات الطارئة على مدار الساعة. المعاينة تبدأ من خمسة دنانير كويتية، ويمكنك إرسال صورة للقطعة أو المشكلة عبر واتساب مسبقاً لتحديد النوع والمقاس المطلوب، ما يختصر الوقت ويجعلنا نصل ومعنا القطع المناسبة غالباً.