صيانة السخان المركزي في صباح الناصر — ماذا تشمل الصيانة الدورية
صيانة سخان مركزي في صباح الناصر ليست مسحاً من الخارج ولا تغيير قطعة، بل عملية محددة الخطوات هدفها تأخير التكلّس وحماية جسم الخزان وكشف ما هو على وشك أن يتعطل. وفي بيوت المنطقة — بما فيها القسائم خلف جمعية صباح الناصر حيث تكثر السخانات المركّبة منذ سنوات — نوصي بجولة تشمل:
- تصريف الرواسب وغسل الخزان: نفتح محبس القاع بعد فصل الكهرباء وإغلاق التغذية ونصرّف حتى يخرج الماء صافياً. في السخان المهمل يخرج أول ماء بلون طيني ومعه حبيبات جيرية، وهذا وحده يعيد جزءاً من السعة المفقودة ويقلل الطقطقة.
- سحب عنصر التسخين وتقييم التكلّس: الخطوة الأهم هنا. لا يكفي قياس العنصر كهربائياً، نحتاج أن نراه: سُمك الطبقة ولونها وتماسكها هي ما يحدد هل ننظّف أم نستبدل.
- فحص الأنود المغنيسي: نقيس ما تبقى منه. إن كان قد تآكل حتى ظهر السلك الداخلي على طوله فقد انتهت وظيفته الحمائية، واستبداله في وقته أرخص من عواقب إهماله.
- اختبار صمام الأمان وقياس خزان التمدد: نرفع ذراع الصمام ونتأكد أنه يفتح ويغلق بإحكام، فالعالق بالترسبات لن يعمل وقت الحاجة. وفقدان خزان التمدد شحنته يظهر كتنقيط دائم وارتفاع ضغط بعد كل دورة تسخين.
- معايرة الثرموستات وتنظيف بيت المجس: إزالة الترسبات من حول المجس تعيد للقراءة صدقها، وضبط الحرارة على حد معقول يقلل سرعة تكوّن الجير أصلاً.
- عزل خطوط الماء الحار ومضخة الدوران: الخط غير المعزول يفقد حرارته في مساره فيظن صاحب البيت أن السخان ضعيف، وتوقف مضخة دوران الراجع يجعل الماء يبرد داخل المسار فتنتظر طويلاً عند الحمام البعيد.
ومعالجة الماء عالي العسر قبل دخوله السخان تُطيل عمر العنصر والخزان. كذلك تؤثر حالة خزانات المياه مباشرة: خزان مليء بالرواسب يدفعها إلى الشبكة ومنها إلى قاع البويلر.