صيانة السخان المركزي في الصليبيخات — ماذا تشمل الصيانة الدورية
الصيانة عندنا ليست مسح الغبار عن الغلاف. صيانة سخان مركزي في منطقة رطبة قريبة من البحر لها بند إضافي لا يوجد في المناطق الداخلية: مراقبة المعدن نفسه. لهذا نقسّم الزيارة الدورية إلى ثلاثة محاور — حماية من التآكل، تنظيف من الرواسب، ثم ضبط ومعايرة.
في محور الحماية نبدأ بالأنود المغنيسي، وهو ببساطة قضيب معدني أنشط كيميائياً من فولاذ الخزان، وظيفته أن يتآكل هو بدلاً عنه. في هواء الصليبيخات الرطب ومع مياه ذات محتوى معدني مرتفع، يستهلك هذا القضيب نفسه أسرع، وإهماله سنوات يعني أن الخزان بدأ يدفع من معدنه. بعده نفحص الغلاف الخارجي والحوامل: أي نقطة صدأ نظّفناها وعزلناها قبل أن تتسع، وأي برغي تثبيت فقد مقطعه استبدلناه. ثم نفحص العزل الحراري حول الخزان وحول خطوط الماء الحار، لأن العزل المبلول لا يعزل بل يحتجز الرطوبة على المعدن ويحوّل نفسه إلى سبب للتآكل بدل أن يكون حماية.
في محور التنظيف نصرّف الرواسب من محبس القاع ونغسل الخزان حتى يخرج الماء صافياً، ثم نفحص عنصر التسخين وننظّف ما تكلّس عليه. ثم يأتي محور الضبط: قياس ضغط خزان التمدد وإعادة شحنه، اختبار صمام الأمان يدوياً والتأكد من انسياب مخرجه، معايرة الثرموستات على درجة معقولة، وفحص مضخة دوران الماء الحار ومؤقّتها إن وُجدت.
- سحب الأنود وقياسه: البند الأهم في هذه المنطقة، ويُفضَّل فحصه سنوياً لا كل بضع سنوات.
- تصريف الرواسب وغسل الخزان: يستعيد جزءاً محسوساً من السعة الفعلية ويطيل عمر العنصر.
- فحص صمام الأمان وخزان التمدد معاً: لا معنى لتبديل الصمام وحده إن كان الخزان ميتاً.
- معالجة نقاط الصدأ الخارجية: تنظيف ميكانيكي ثم عزل الموضع قبل أن يخترق الغلاف.
- فحص صندوق التوصيل وقياس العزل: إجراء وقائي مباشر ضد الرطوبة المتكثفة.
- مراجعة العزل الحراري لخطوط الماء الحار: يقلل الفقد ويمنع التكثّف على المواسير الباردة المجاورة.
- فحص الحوامل والأحزمة: سلامة إنشائية بحتة، ولا تُؤجَّل مع خزان ممتلئ ثقيل.
في البيوت الواقعة خلف جمعية الصليبيخات، حيث كثير من البويلرات مركّبة في غرف سطح مفتوحة على الهواء الطلق، نقترح عادة جدولة الصيانة قبل موسم الرطوبة العالية لا بعده، لأن الوقاية على معدن نظيف أسهل بكثير من معالجة صدأ استقر شهوراً. ويحسن في الزيارة نفسها فحص خزانات المياه والتأكد من إحكام أغطيتها، فترسّبات الخزان العلوي تنتهي في قاع البويلر.