المطبخ تظهر فيه أعطال السباكة أسرع من أي غرفة أخرى: حوض يبتلع الماء ببطء بعد غسل صحون العزيمة، رائحة تصعد من فتحة الصرف كل مساء، بقعة رطبة تحت الخزانة، أو خلاط بدأ يقطّر من قاعدته. أعطال صغيرة الحجم لكنها تعطّل أكثر مساحة استخدامًا في البيت وتفسد خشب الخزانة السفلية إن تُركت.
نقدّم خدمة سباكة مطابخ متكاملة: تركيب الأحواض والخلاطات، تصليح التسريبات أسفل الحوض، تسليك الصرف المسدود بالدهون، تمديد المواسير، وتركيب فلاتر تحت الحوض. المعاينة تبدأ من 5 د.ك، والعمل مغطى بضمان سنة، بخبرة تتجاوز 36 سنة في مباني الكويت.

سباكة المطبخ تختلف عن سباكة الحمام في نقطة جوهرية: ما يمرّ في الماسورة. صرف الحمام يحمل ماءً وصابونًا وشعرًا، أما صرف المطبخ فيحمل زيتًا ودهنًا وبقايا طعام. الدهن يخرج من الحوض سائلًا لأن ماء الغسيل ساخن، ثم يبرد بعد مترين داخل الماسورة ويلتصق بجدارها طبقة فوق طبقة، حتى يصبح قطرها أشبه بفتحة قلم وتبدأ شكوى «الماء ينزل ببطء» التي تسبق الانسداد الكامل بأسابيع.
ويجمع المطبخ في شقق وفلل الكويت نقاطًا كثيرة في مساحة ضيقة: حوض بحوضين أحيانًا، خلاط بخرطوم سحب، وصلة غسالة صحون، وفلتر تحت الحوض، كلها تتشارك سيفونًا وخط صرف واحدًا. وأي خلل فيها — كوع زائد أو خرطوم منثنٍ — يظهر لاحقًا تسريبًا بطيئًا أو تصريفًا كسولًا.
والعامل الثالث ماء الكويت نفسه؛ فترسباته الكلسية تتجمع في شبك الخلاط ومجرى الكرتريدج وتخنق التدفق حتى يظن صاحب البيت أن ضغط الشبكة ضعف، بينما المشكلة ملّيمترات كلس داخل قطعة صغيرة. لهذا نبدأ بالتشخيص قبل الحل، لا العكس.
قاعدة عملية: رطوبة تحت خزانة المطبخ لا تختفي بالمسح خلال يوم ليست «ماء غسيل متطايرًا». جفّف القاع وضع ورقًا أبيض تحت الوصلات؛ إن ابتلّ خلال ساعات فهناك تسريب مستمر.
تركيب حوض المطبخ يبدو بسيطًا حتى تصل إلى تفاصيله. الحوض قد يكون ستانلس ستيل أو جرانيت صناعي ثقيل أو سيراميك، ولكل نوع طريقة تثبيت مختلفة. والخطأ الشائع استخدام مانع تسرب غير مناسب لسطح الكوارتز، فيتسلل الماء من الحافة إلى داخل الخزانة بلا علامة ظاهرة من الأعلى.
نتأكد من قياس الفتحة وسلامة حوافها، خاصة في كاونترات الخشب المكسو الذي يتشرب الماء. الحوض فوق السطح يُثبّت بشريط عازل ومشابك سفلية ويُختم محيطه بسيليكون مقاوم للعفن، أما الحوض تحت السطح فيحتاج قواعد حمل ولواصق مخصصة لأن وزنه معلق بالكاونتر.
يُركّب الخلاط قبل إنزال الحوض كلما أمكن، لأن العمل في فتحته بعد التثبيت يعني الاستلقاء داخل الخزانة وربط صامولة لا تراها. نضع الجوان في موضعه، ونشدّ بقوة معقولة دون كسر القاعدة، ونتحقق من دوران الفوهة كامل مداها دون اصطدام بالشباك.
وصلات مرنة بطول مناسب دون شدّ أو التفاف حاد، ومحابس زاوية للحار والبارد حتى يمكن فصل الخلاط لاحقًا بلا إغلاق مياه الشقة. محبسان تحت الحوض تفصيل صغير يوفّر الكثير عند أي طارئ ليلي.
تُركّب المصفاة بمانع تسرب، ثم السيفون بميل يسمح للماء بالانسياب لا بالتجمّع. وفي الأحواض المزدوجة تُوصّل الفتحتان بقطعة على شكل حرف تي بارتفاع صحيح، مع مدخل جانبي لخرطوم غسالة الصحون فوق مستوى الماء الراكد.
لا ينتهي التركيب عند آخر صامولة. نملأ الحوض ثم نفتح السدادة دفعة واحدة لاختبار الصرف تحت حمل كامل، ونشغّل الخلاط حارًا وباردًا على أعلى تدفق، ونمرّ بيد جافة على كل وصلة.

أغلب بلاغات تسريب حوض المطبخ ليست من الحوض بل من إحدى ثلاث نقاط تحته. لذلك يبدأ الفني بتجفيف كامل تحت الخزانة ثم تشغيل كل مصدر ماء على حدة ومراقبة أول قطرة.
مصدره غالبًا الوصلة المرنة للماء الحار التي تتعب أسرع بسبب التمدد الحراري، أو صامولة محبس الزاوية التي ارتخت، أو مانع تسرب المصفاة الذي تشقق. وعلامة فارقة: إن ظهر البلل مع عدم استخدام الحوض فالمصدر خط ضغط، وإن ظهر أثناء التصريف فقط فالمصدر خط الصرف.
سيفون البلاستيك يعتمد على جوانات مخروطية بين قطعه، وأي حركة داخل الخزانة — سحب سلة القمامة أو وضع قدر ثقيل — قد تزيح قطعة فيسيل الماء عند كل تصريف. وأحيانًا يكون سليمًا لكنه مركّب بطول زائد فيتخذ انحناءات تحبس الشحوم.
الوصلات المرنة الرديئة تتآكل من الداخل: الغلاف المعدني يبدو لامعًا بينما الأنبوب المطاطي داخله انتفخ وبدأ يرشح. وعند أي صدأ أو تكلّس أبيض حول الأطراف نبدّلها بدل شدّها، لأن شدّ وصلة متعبة يؤجل التسريب أيامًا ثم يعيده أقوى.
| ما تلاحظه | الاحتمال الأقرب | ما يفعله الفني |
|---|---|---|
| بلل دائم بلا استخدام الحوض | وصلة مرنة أو محبس زاوية | عزل المحبس وتبديل الوصلة |
| ماء عند التصريف فقط | سيفون أو مصفاة الحوض | فك وتنظيف وتجديد الجوانات |
| رطوبة عند حافة الحوض | سيليكون متشقق | إزالة القديم وإعادة الختم |
| بقعة بعيدة عن السيفون | خرطوم غسالة الصحون أو الفلتر | اختبار كل خط على حدة |
| انتفاخ الخشب بلا ماء ظاهر | رشح بطيء | تجفيف ومراقبة وفحص بالرطوبة |
معاينة وتشخيص للنقطة الفعلية قبل تبديل أي قطعة.
خلاط المطبخ يُفتح ويُغلق عشرات المرات يوميًا، أكثر من أي خلاط آخر في البيت، لذلك تتعب أجزاؤه الداخلية أسرع. ومعظم أعطاله تُحلّ بتبديل قطعة صغيرة لا بتبديل الخلاط كاملًا.
أول ما نفحصه الشبك في مقدمة الفوهة؛ فهو يجمع الترسبات الكلسية وحبيبات الصدأ ويخنق التدفق تدريجيًا. إن كان الضعف في الحار وحده فالسبب غالبًا محبس السخان أو الوصلة الحارة، وإن كان في الاثنين مع سلامة بقية نقاط الشقة فالمشكلة في الكرتريدج أو محبس الزاوية.
القطرة من طرف الفوهة بعد الإغلاق تعني كرتريدج متآكلًا. أما الماء الظاهر عند قاعدة الخلاط فمصدره حلقة مطاطية داخلية أو وصلة أعلى الجسم، وهو أخطر لأنه ينزل مباشرة إلى الخزانة عبر فتحة التثبيت. وفي خلاطات خرطوم السحب يتسرب الخرطوم من نقطة الانثناء المتكرر.
نلجأ للتبديل حين يكون الجسم متآكلًا من الداخل أو قطع الغيار غير متوفرة لموديل قديم. وعندها نراعي أن يكون ارتفاع الفوهة ومدى دورانها مناسبين لعمق الحوض، لأن خلاطًا مرتفعًا فوق حوض ضحل يعني رذاذًا على الكاونتر مع كل غسلة.

انسداد حوض المطبخ أكثر الطلبات تكرارًا، ويكاد يكون موسميًا: يرتفع في رمضان والمناسبات حين يزيد القلي وغسل الأواني الدهنية. والعلاج يختلف بحسب موقع الانسداد، لذلك نحدده أولًا بملاحظة سلوك الماء قبل إدخال أي أداة. ووتفاصيل تسليك بقية نقاط المبنى في صفحة تسليك المجاري.
الدهن المتراكم لا يُزال بالماء الساخن وحده؛ فالساخن يذيب الطبقة السطحية ثم تتجمد أبعد بقليل. المعالجة الفعلية بكشط الجدار الداخلي بسبرنق ذي رأس مناسب أو بغسيل بالضغط، والفارق أن قطر الماسورة يعود كما كان لا أن تُفتح فتحة ضيقة وسط الترسبات.
السيفون أول نقطة نفحصها لأنه الأسهل والأكثر احتمالًا؛ فبقايا الطعام وحبوب الأرز تستقر في قاعه المقوّس. وإن كان الحوض مسدودًا تمامًا بينما بقية نقاط الشقة تصرّف طبيعيًا، فالانسداد في السيفون أو المتر الأول بعده.
الحوض البطيء الذي يصدر غرغرة يرسل إشارتين: تضيّق في الماسورة وضعف في التهوية. الغرغرة تعني أن الهواء يُسحب من السيفون بدل ماسورة التهوية، وهذا يفسّر الرائحة التي تظهر بعد التصريف مباشرة.

تنبيه: تكرار صبّ المواد الكاوية في حوض المطبخ يضرّ أكثر مما ينفع؛ حرارتها تشوّه مواسير البلاستيك عند الوصلات، وإن لم يفتح الانسداد بقي السائل محتجزًا في السيفون وشكّل خطرًا على من يفكّه.
ليست كل مشكلة صرف تُحلّ بالتسليك. أحيانًا يكون الخط معيبًا: ماسورة مشروخة خلف الخزانة، وصلة مفكوكة تسرّب إلى الأرضية، أو ميل عكسي يحبس الماء. عندها يتكرر الانسداد كل بضعة أسابيع مهما تكرر التسليك، وهذه إشارة إلى عطل إنشائي لا تشغيلي.
ويفرّق الفني بينهما بمؤشرات عملية: هل يعود الانسداد بعد أيام؟ هل هناك رائحة رغم امتلاء السيفون؟ هل تظهر رطوبة على الجدار المجاور أو يخرج ماء من فتحة أرضية عند التصريف؟ وإصلاح مقاطع الصرف التالفة موضح في صفحة تصليح المجاري.
تمديد خط ماء جديد داخل المطبخ مطلوب في حالات كثيرة: نقل الحوض إلى جزيرة وسط المطبخ، إضافة غسالة صحون لم تكن في التصميم الأصلي، أو توصيل ماء بارد لثلاجة بمخرج ثلج. العمل يبدأ بتحديد أقرب خط قائم يمكن التفريع منه دون إضعاف تغذية النقاط الأخرى، ثم اختيار مسار يقلّل الأكواع لأن كل كوع يستهلك جزءًا من الضغط.
ونستخدم مواسير مناسبة للاستخدام المنزلي وربطًا يخضع لاختبار ضغط قبل التغطية، لأن أي وصلة مخفية يجب أن تُختبر وهي ظاهرة. ونثبّتها بحوامل تمنع اهتزازها وطرقها داخل الجدار عند إغلاق الخلاط بسرعة. وأعمال الشبكة في المبنى كاملًا في صفحة مواسير المياه.
محبس مستقل ووصلة مخصصة ومدخل صرف مرتفع يمنع الارتجاع.
تمديد ماء وصرف إلى المنتصف يحتاج دراسة ميل الصرف أولًا.
خط بارد رفيع بمحبس قريب، وتثبيت يمنع انثناء الأنبوب خلفها.
في كثير من العمارات القديمة بالكويت لا تزال مواسير المطبخ من الحديد المجلفن. هذا النوع يتآكل من الداخل بشكل غير متساوٍ، فيتكوّن صدأ خشن يقلّل القطر ويبطئ التدفق، ويظهر ماء مائل للصفرة عند فتح الخلاط بعد فترة انقطاع. عندها لا يفيد تنظيف الشبك ولا تبديل الكرتريدج، لأن المشكلة في الماسورة نفسها.
ومؤشرات التبديل واضحة: تسريبات متكررة في نقاط مختلفة من الخط نفسه، صدأ على الوصلات، وضعف تدفق لا يفسره عطل في القطع. نبدأ بمعاينة تحدّد المسار والنقاط، ثم نقترح تبديل المقطع المتضرر أو الخط الفرعي كاملًا.
ملاحظة صريحة: لا يمكن الوعد بأن كل عمل تبديل أو كشف يتم بلا تكسير على الإطلاق. ما نلتزم به هو تحديد النقطة بدقة قبل فتح أي شيء، وحصر الفتح في أضيق مساحة ممكنة، وإبلاغك بحجم العمل قبل البدء لا بعده.
التسريب الذي لا ترى مصدره هو الأصعب: رطوبة أسفل الجدار خلف الخزانة، انتفاخ في قاعدة الخزانة السفلية، ارتفاع غير مبرر في فاتورة المياه، أو رطوبة في سقف الجار تحت مطبخك مباشرة، بينما كل ما تحت الحوض يبدو جافًا. هنا لا ينفع الفكّ العشوائي للوصلات.
نتّبع تسلسلًا منطقيًا: إغلاق نقاط الاستهلاك ومراقبة العداد لتأكيد وجود تسريب في خط الضغط، ثم عزل الخط الفرعي للمطبخ بمحابسه وإعادة القياس لتضييق النطاق، ثم فحص البلاط والجدار بجهاز رطوبة والاستماع إلى صوت الجريان. هذا التسلسل يقلّل مساحة البحث من مطبخ كامل إلى نصف متر مربع غالبًا، وأساليب الكشف بالتفصيل في صفحة كشف تسربات المياه.
وننبّه إلى حالة تخلط على كثيرين: ماء عند قاعدة خزانة المطبخ ومصدره الحقيقي حمام مجاور أو ماسورة خلف الجدار المشترك، ولهذا يفحص الفني ما وراء الجدار قبل الحكم. ولسباكة المرافق الأخرى راجع صفحة الأعمال الصحية.
فلتر ما تحت الحوض خيار عملي في المطابخ الصغيرة لأنه يوفّر مساحة الكاونتر ويعطي مخرج شرب مستقلًا. والتركيب السليم يحتاج ثلاثة أشياء: تفريعة ماء بارد بمحبس خاص، مخرج صرف للمياه الراجعة في أنظمة التناضح العكسي، ومساحة تسمح بتبديل الشمعات دون فك النظام.
والخطأ الشائع تركيبه في أقصى زاوية الخزانة خلف السيفون، فيصبح تغيير الشمعة شاقًا ويُؤجَّل شهورًا، وشمعة متأخرة التبديل تعني ماءً أسوأ لا أفضل. لذلك نختار موضعًا سهل الوصول ونثبّت الوحدة على جدار الخزانة لا أرضيتها. والأنواع والصيانة في صفحة فلاتر المياه.

طبيعة العمل تختلف بين شقة وفيلا. في الشقق يكون خط صرف المطبخ فرعًا قصيرًا يصبّ في خط رأسي مشترك، ما يعني أن انسدادًا في الدور الأسفل قد يظهر عندك ارتجاعًا أو بطء تصريف بلا سبب من جهتك. لذلك نسأل دائمًا: هل الشكوى في شقتك وحدها أم في أكثر من شقة؟ الإجابة تغيّر خطة العمل.
وفي الفلل تكون الخطوط أطول وتمرّ مسافات أفقية قبل المنهول، فيصبح ميل الخط ونظافته أكثر أهمية. كذلك تضم فلل كثيرة مطبخًا رئيسيًا ومطبخ تحضير خلفيًا يتشاركان الخط فيتضاعف الحمل الدهني، وهنا نوصي بغسيل دوري مجدول بدل انتظار الانسداد.
المطبخ التجاري يضغط على شبكة الصرف بما لا يقارن بالمنزل: عشرات الكيلوغرامات من الزيت أسبوعيًا في الخط نفسه، وساعات تشغيل متواصلة، وأحواض غسيل متعددة بالتوازي. فما يستغرق سنوات ليتراكم في مطبخ منزلي قد يتراكم في أشهر داخل مطعم أو كافيه.
ونطاق عملنا هنا محدد: المياه والصرف والأحواض والخلاطات. يشمل تسليك خطوط الصرف وغسيلها بالضغط، تبديل المقاطع التالفة، تركيب وإصلاح أحواض الغسيل المعدنية وخلاطاتها، وتمديد خطوط المياه. ولا نقدّم أعمالًا على المعدات التجارية المتخصصة كأجهزة الطهي أو التبريد أو أنظمة الشفط.
والأهم في المطاعم هو التوقيت؛ فأي إيقاف للمطبخ خسارة مباشرة. لذلك ينفّذ الفني ما يحتمل التأجيل خارج ساعات الذروة ويبدأ بالطارئ فورًا، وخدمة 24 ساعة تعني أن انسداد منتصف الليل لا يعطّل افتتاح الغد.
تسليك وغسيل بالضغط في أي ساعة، بضمان سنة على العمل.
أعطال المطبخ لا تنتظر الصباح: حوض يفيض بعد عزيمة، خلاط انكسر مقبضه والماء لا يتوقف، وصلة انفجرت تحت الخزانة. اتصل واشرح ما تراه، وسنرشدك لما يقلل الضرر فورًا — غالبًا إغلاق المحبس تحت الحوض — قبل وصول الفني.
50023181المعاينة تبدأ من 5 د.ك · ضمان سنة على العمل · خبرة أكثر من 36 سنة
نغطي المحافظات الست بفنيين موزّعين جغرافيًا لتقليل زمن الوصول: العاصمة وضواحيها، حولي والسالمية والجابرية، الفروانية وخيطان وجليب الشيوخ، الأحمدي والفنطاس والمهبولة، الجهراء والصليبية، ومبارك الكبير والعدان وصباح السالم، إضافة إلى جنوب السرة والمسايل وسعد العبدالله وضواحي غرب الكويت.
عند الاتصال اذكر المنطقة والقطعة ونوع المبنى ووصفًا قصيرًا للعطل: هل الحوض بطيء أم مسدود تمامًا؟ هل التسريب مستمر أم عند الاستخدام فقط؟ هذه التفاصيل تختصر وقت التشخيص وتحدد القطع التي يحملها الفني من البداية. ولبقية الخدمات تصفّح صفحة فني صحي سباك الكويت الرئيسية.
نعم، ونركّب أنواع الأحواض الشائعة: الستانلس ستيل، والجرانيت الصناعي، والسيراميك، بحوض واحد أو حوضين. يشمل العمل التأكد من مقاس فتحة الكاونتر، تثبيت الحوض بمشابك ومانع تسرب مناسب لنوع السطح، تركيب المصفاة والسيفون، وصل المياه بوصلات مرنة ومحابس زاوية، ثم اختبار الحمل الكامل بملء الحوض وتصريفه. إن كان الحوض الجديد بمقاس مختلف عن القديم نوضح ما يحتاجه الكاونتر قبل البدء.
نعم، وهو من أكثر الطلبات تكرارًا. نبدأ بتجفيف قاع الخزانة كاملًا ثم تشغيل كل مصدر على حدة: الماء البارد، الحار، التصريف، وغسالة الصحون إن وُجدت، لتحديد أول نقطة تبتلّ. بعدها نبدّل الوصلة المرنة المتعبة أو جوان المصفاة أو قطع السيفون بحسب الحالة. تبديل الجزء المتضرر أدق وأدوم من إعادة شدّ وصلة بدأت تتآكل من الداخل.
نعم، سواء خلاط جديد مع حوض جديد أو استبدال خلاط قائم. نركّب الخلاط قبل إنزال الحوض كلما سمح الوضع لتسهيل الشدّ والتثبيت، ونستخدم وصلات مرنة بطول مريح دون التفاف حاد، ونضيف محبسين للحار والبارد إن لم يكونا موجودين حتى يمكن فصل الخلاط مستقبلًا دون قطع مياه الشقة. في النهاية نفحص الفتح والإغلاق ومدى دوران الفوهة وأي رذاذ زائد.
نعم، ومعظم أعطال الخلاطات تُحلّ بقطعة صغيرة. تقطير الفوهة بعد الإغلاق يعالجه تبديل الكرتريدج، وضعف التدفق يعالجه غالبًا تنظيف أو تبديل شبك الفوهة المسدود بالترسبات الكلسية، وتسريب القاعدة يحتاج تجديد الحلقات المطاطية. في خلاطات خرطوم السحب نفحص نقطة انثناء الخرطوم تحت الحوض لأنها موضع التلف المعتاد. نلجأ للتبديل الكامل حين يكون الجسم متآكلًا أو قطع الغيار غير متوفرة.
نحدد موقع الانسداد أولًا بمراقبة سلوك الماء وفحص نقاط أخرى في نفس الشقة. ثم نفكّ السيفون ونفرّغه، وهذا يحل جزءًا كبيرًا من الحالات. إن كان الانسداد أبعد ندخل سبرنقًا بقطر مناسب لكشط الدهون من جدار الماسورة، وعند التراكم الكثيف نستخدم الغسيل بالضغط لإزالة الطبقة كاملة. ننهي دائمًا باختبار حمل: ملء الحوض إلى حافته وتصريفه دفعة واحدة أكثر من مرة.
التكرار السريع مؤشر على أن السبب ليس الاستخدام وحده. الاحتمالات الأشهر: طبقة دهنية قديمة لم تُزل من كامل محيط الماسورة بل فُتح فيها ممر ضيق فقط، أو ميل غير صحيح في المقطع الأفقي يجعل الماء يتباطأ وتترسب معه البقايا، أو سيفون مركّب بطول زائد وانحناءات إضافية، أو ماسورة بقطر أصغر مما يناسب مطبخًا كثير الاستخدام. المعالجة هنا تكون في الخط نفسه لا في التسليك المتكرر.
نعم، وهو جوهر عمل صرف المطبخ. الدهن يلتصق بجدار الماسورة الداخلي ويقلّل قطرها تدريجيًا، والماء الساخن وحده لا يزيله لأنه يعيد تجمّده أبعد قليلًا في الخط. نستخدم الكشط الميكانيكي برؤوس مناسبة أو الغسيل بالضغط بحسب طول الخط وكثافة الترسبات، بهدف إعادة القطر الأصلي. للمطاعم والفلل كثيرة الاستخدام نقترح غسيلًا دوريًا مجدولًا بدل انتظار التوقف الكامل.
نعم. حين يتبيّن أن المشكلة في الخط نفسه لا في محتواه، ننتقل من التسليك إلى الإصلاح: تبديل مقطع ماسورة مشروخ، معالجة وصلة مفكوكة تسرّب داخل الخزانة أو الجدار، تصحيح ميل عكسي يحبس الماء، أو تركيب سيفون بمقاس صحيح بدل تركيبة مرتجلة. نوضح قبل البدء ما إن كان العمل يحتاج فتحًا محدودًا وأين بالضبط، ويبقى العمل مغطى بضمان سنة.
نعم، ونمدّد نقاط ماء جديدة داخل المطبخ لغسالة الصحون، أو لحوض في جزيرة وسط المطبخ، أو لمخرج ثلج في الثلاجة، أو لمغسلة إضافية. نختار نقطة التفريع بحيث لا تضعف تغذية النقاط القائمة، ونقلل عدد الأكواع في المسار للحفاظ على الضغط، ونثبّت المواسير بحوامل تمنع الطرق والاهتزاز. يُجرى اختبار ضغط والوصلات ما زالت ظاهرة قبل أي إقفال أو تشطيب.
نعم، ونركّب وحدات ما تحت الحوض مع تفريعة ماء بارد ومحبس خاص وصنبور شرب منفصل على الكاونتر، ومخرج صرف للمياه الراجعة في أنظمة التناضح العكسي. نختار موضعًا يسهل الوصول إليه داخل الخزانة ونثبّت الوحدة على الجدار لا على الأرضية، حتى يبقى تبديل الشمعات عملًا سهلًا ولا تتضرر الوحدة عند أي تسريب. نشرح مواعيد تبديل كل مرحلة عند التسليم.
نعم، في نطاق أعمال المياه والصرف والأحواض والخلاطات تحديدًا: تسليك وغسيل خطوط صرف المطبخ، إصلاح وتبديل مقاطع الصرف، تركيب وإصلاح أحواض الغسيل المعدنية وخلاطاتها، وتمديد أو تبديل خطوط المياه الحارة والباردة. لا نتعامل مع المعدات التجارية المتخصصة كأجهزة الطهي والتبريد وأنظمة الشفط. ننسّق التوقيت مع إدارة المطعم لتنفيذ الأعمال غير الطارئة خارج ساعات الذروة قدر الإمكان.
نعم، الاستقبال والتنفيذ متاحان على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع، لأن أعطال المطبخ كثيرًا ما تقع ليلًا بعد العزائم وفي الإجازات والمناسبات. عند اتصالك اشرح ما تراه بدقة، وسنرشدك لخطوة فورية تقلل الضرر مثل إغلاق محبس الزاوية تحت الحوض أو المحبس الرئيسي. المعاينة تبدأ من 5 د.ك، ويُخبرك الفني بحجم العمل المطلوب قبل أن يبدأ لا بعده.
نعم، نغطي المحافظات الست: العاصمة، حولي، الفروانية، الأحمدي، الجهراء، ومبارك الكبير، بما فيها السالمية والجابرية وخيطان وجليب الشيوخ والفنطاس والمهبولة والصليبية والعدان وصباح السالم وضواحي غرب الكويت. زمن الوصول يختلف بحسب المنطقة وحركة الطريق والوقت، ويُبلّغك المكتب بتقدير واقعي عند الاتصال. ذكر المنطقة والقطعة ونوع المبنى ووصف العطل يساعد الفني على حمل القطع المناسبة من البداية.