ماسورة تنقّط خلف جدار الحمام، أو ضغط ضعيف في الدور الثاني، أو بقعة رطوبة تكبر ببطء عند مدخل المطبخ. غالباً ليست أعطالاً منفصلة بل أعراض شبكة تعبت مع السنين أو تمديد نُفّذ على عجل يوم بُني البيت، والمشكلة أن الماسورة مدفونة فلا يظهر منها إلا أثرها على الجدار أو على الفاتورة.
نعمل في تمديد المواسير وتبديلها وإصلاحها داخل الكويت منذ أكثر من 36 سنة: نقرأ مسار الخط، ونحدد موضع الخلل بأجهزة الفحص، ثم نتفق معك على الحل قبل أن يلمس أحد الجدار. المعاينة من 5 د.ك، والخدمة 24 ساعة، وعلى العمل ضمان سنة.

شبكة المياه في أي بيت كويتي ثلاثة أجزاء متصلة: خط التغذية من الشارع أو الخزان الأرضي، ومجموعة الرفع إلى الخزان العلوي، ثم شبكة التوزيع الداخلية. وحين يتعطل جزء تظهر الأعراض غالباً في جزء آخر؛ فضعف الماء في الدوش قد يكون ماسورة ضاق مجراها بالتآكل، وقد يكون مضخة تفقد ضغطها، وقد يكون تهريباً صامتاً.
لهذا لا نبدأ بالتكسير بل بالسؤال: متى بدأت المشكلة؟ هل تظهر في كل النقاط أم في واحدة؟ هل تسوء عند تشغيل السخان؟ هل العدّاد يدور والمنزل مغلق؟ الإجابات تختصر نصف الطريق وأجهزة الفحص تختصر النصف الآخر. والهدف دائماً تحديد موضع العطل بدقة وتقليل الفتح غير الضروري، مع الإقرار بأن بعض الحالات — ككسر ماسورة داخل جدار أو تحت بلاط — تتطلب فتحاً محدوداً يُعاد إغلاقه.
الخدمة تشمل البيوت والشقق والفلل والمباني الاستثمارية، وإن أردت خدمات أوسع فصفحة فني صحي سباك الكويت تجمع بقية الأعمال.
قبل أي شيء: إذا رأيت ماءً يخرج بغزارة، أغلق المحبس الرئيسي وأطفئ المضخة ثم اتصل. هذه الخطوة تحوّل حالة طوارئ مكلفة إلى إصلاح عادي، وتمنع الماء من الانتشار تحت البلاط حيث يصعب تجفيفه لاحقاً.
التمديد الجديد يحدد راحتك للعشرين سنة القادمة، والفرق بين شبكة مريحة وأخرى مزعجة لا يظهر يوم التسليم بل بعد سنتين حين تبدأ الوصلات الضعيفة بالترشيح، أو حين تكتشف أن قطر الخط المغذي للطابق العلوي أصغر مما ينبغي فيهبط الضغط كلما فُتح صنبور في الأسفل. لذلك نخطط الشبكة على الورق قبل سحب أول ماسورة: عدد النقاط ومواقعها، والأقطار، ومواضع محابس العزل، ومسار الخط الساخن.

الحمام الواحد يحتاج ست نقاط على الأقل: بارد وساخن للمغسلة، ومثلهما للدوش أو البانيو، وخط بارد للكرسي وآخر للشطاف. نضع الساخن يساراً والبارد يميناً بمسافة ثابتة بين المركزين حتى يُركّب الخلاط لاحقاً دون ليّ أو شدّ، ونترك محبس عزل للحمام كله في مكان يسهل الوصول إليه، لأن أي إصلاح بلا محبس فرعي يعني إغلاق الماء عن البيت.
المطبخ أقل نقاطاً وأكثر حساسية: بارد وساخن لحوض الجلي، وخط بارد بمحبس مستقل للغسالة، وربما نقطة لفلتر الماء. والخطأ الشائع في المطابخ الكويتية أن الساخن يُمدّ من سخان بعيد في نهاية الممر، فتنتظر نصف دقيقة حتى يصل الماء الحار وتهدر كمية يومية؛ والحل إما تقريب مصدر التسخين أو خط راجع.
وصلة الخزان والمضخة أكثر موضع تظهر فيه أخطاء التمديد. نستخدم وصلات مرنة عند المدخل والمخرج لامتصاص الاهتزاز، ومحبساً على كل جانب حتى تُفك المضخة دون تفريغ الخزان، مع صمام عدم رجوع في موضعه. وأي خلل هنا ينعكس صوتاً وارتجاجاً داخل البيت. التفاصيل في صفحة مضخات المياه.
كثير من بيوت الكويت المبنية في الثمانينات والتسعينات ما زالت تعمل بشبكتها الأصلية، وبعضها بلغ مرحلة يصبح فيها الترقيع أغلى من التبديل. المؤشر بسيط: إذا تكرر التسريب في أكثر من موضع خلال سنة، فأنت لا تصلح عطلاً بل تطارد شبكة منتهية، وتبديل الخط كاملاً أوفر ويحرّرك من إعادة فتح الجدران مرة بعد مرة.
أنواع المواسير المستخدمة في الكويت تختلف في سلوكها مع الحرارة والملوحة والضغط، وهذا ملخص الفروق كما نراها في الميدان:
| النوع | نقطة قوته | ما ينبغي الانتباه له | العمر التقريبي |
|---|---|---|---|
| PPR | لحام يجعل الوصلة قطعة واحدة، لا يصدأ | اللحام الزائد يخنق المجرى | 25 سنة فأكثر |
| PEX مرن | مسار طويل بلا وصلات وسطية | يتأثر بالشمس ويحتاج تثبيتاً منتظماً | 20 إلى 30 سنة |
| حديد مجلفن | متانة ميكانيكية عالية | يصدأ داخلياً ويضيق مجراه | 15 إلى 25 سنة |
| نحاس | يتحمل الحرارة العالية | حساس للماء المالح ولخلط المعادن | 30 سنة فأكثر |
| UPVC | خفيف واقتصادي | لا يصلح للساخن ويتقصّف مع الشمس | 20 سنة تقريباً |
التسريب في الشبكات القديمة نادراً ما يكون ثقباً كبيراً؛ الشائع ترشيح دقيق عند وصلة أو شعرة في جدار الماسورة، يبلّل المحيط ببطء حتى تظهر الرطوبة في مكان قد يبعد متراً عن المصدر، لأن الماء يسير مع مسار الردم لا مع أقصر خط. لذلك الفحص الصوتي أدق بكثير من الحفر بالتخمين، كما في صفحة كشف تسربات المياه.
علامات التآكل التي نبحث عنها: قشرة صدئة على سطح الماسورة المعدنية، وتلوّن بني حول الربطة، وترسّبات جيرية عند التقاء معدنين، وليونة غير طبيعية في ماسورة بلاستيكية تعرضت للحرارة. والوصلات هي الحلقة الأضعف؛ في أغلب الأعطال يكون جسم الماسورة سليماً والخلل عند كوع أو ربطة اهترأ حشوها.
لا تعتمد على معجون أو شريط لاصق لإيقاف تسريب في خط مضغوط. هذه الحلول تصمد أياماً ثم تفشل في وقت غير مناسب، وتخفي المشكلة بينما يواصل الماء عمله داخل الردم والجدار.
الإصلاح الجيد يبدأ بقرار صحيح: نصلح أم نبدّل؟ نقيس ذلك بحالة الماسورة حول العطل وسهولة الوصول وعمر الشبكة. ماسورة PPR سليمة بها كسر واحد من مسمار دُقّ في الجدار تُصلح بقطع الجزء المتضرر ولحام قطعة جديدة، والنتيجة تعادل الأصل. أما ماسورة مجلفنة متآكلة على طولها فإصلاح نقطة فيها يعني أن المجاورة ستفشل بعد أسابيع.

كثير من التسريبات سببها ربط زائد لا ناقص: الفني المستعجل يشدّ حتى يفلّ السنّ أو يشقّ العنق البلاستيكي، فتبدو الوصلة محكمة أول يوم ثم ترشح بعد أسبوعين. الوصلة المرتخية تُصلح بفكها وتنظيف الأسنان وإعادة الربط بعزم مناسب، أما في PPR فالحل قطع الوصلة الفاشلة ولحام أخرى مكانها.
الأكواع والتيّات ومحابس الزاوية قطع رخيصة لكنها مسؤولة عن نسبة كبيرة من الأعطال، لأن تغيّر اتجاه التدفق يولّد إجهاداً مستمراً. عند التبديل نحرص على قطعة من نفس فئة الضغط والحرارة، ونتجنب جمع معدنين مختلفين بلا وصلة عازلة لأن ذلك يسرّع التآكل في الماء المالح.
بعد تحديد الموضع نغلق الخط ونفرّغ الماء، ونفتح نافذة صغيرة في نطاق محدد بدل شق الجدار كله، ثم نعالج الجزء المتضرر ونعيد الاختبار قبل الإغلاق. وفي بعض المسارات المدفونة تحت البلاط يكون البديل الأذكى ترك الخط القديم معزولاً وسحب خط جديد عبر السقف الجبسي.
أغلق المحبس الرئيسي واتصل — الخدمة متاحة على مدار اليوم.
منطق الشبكة الأساسي أن يصل الماء إلى أبعد نقطة بضغط مقبول حين تعمل عدة نقاط معاً، ولذلك نعتمد التوزيع الشجري: خط رئيسي بقطر أكبر في الممر أو السقف، تتفرع منه خطوط أصغر لكل حمام أو مطبخ، وينتهي كل فرع بمحبس عزل خاص.
نتجنب التوزيع المتسلسل الذي يمرر الماء من نقطة إلى أخرى، لأنه يجعل آخر نقطة ضعيفة دائماً. ونقلل عدد الأكواع في المسار الواحد؛ كل تغيير اتجاه حاد يستهلك جزءاً من الضغط، وعشرة أكواع غير ضرورية في خط طويل تُشعرك بأن المضخة ضعيفة وهي سليمة.
الخطان يمشيان متجاورين ولكل شرطه. الساخن يتمدد ويتقلص مع الحرارة فيحتاج مساحة حركة عند التثبيت وإلا أصدر طقطقة داخل الجدار، ويحتاج عزلاً يقلل فقد الحرارة والتكاثف على الخط البارد المجاور. وفي الصيف الكويتي، خط بارد مكشوف على السطح بلا عزل يعطيك ماءً ساخناً من صنبور البارد — وهذه مشكلة تمديد لا سخان.
ربط الخزان العلوي يحتاج ضبط منسوب المخرج ومصفاة تمنع الرواسب ومحبساً في متناول اليد، ومجموعة الضخ تحتاج قاعدة ثابتة ووصلات مرنة وحماية من التشغيل الجاف. وأي خلل هنا يظهر داخل البيت نبضات ماء أو صوت طَرق عند إغلاق الصنابير.
كلمة موسرجي في الكويت تعني الرجل الذي يفهم الماسورة من صوتها. والفرق بين فني عادي وفني خبرة يظهر في الحالات الغامضة: رطوبة تعود بعد أسبوعين من الإصلاح، أو ضغط يهبط في وقت محدد من اليوم، أو خرير في جدار بلا نقطة استعمال — وهذه لا تُحل بالأدوات وحدها بل بترتيب الاحتمالات واستبعادها.
فهم المسارات ومصدر التغذية ومواقع المحابس قبل أي عمل يوفّر متراً من التكسير.
سمّاعة إلكترونية وكاميرا فحص، مع اختبار ضغط يؤكد النتيجة قبل الفتح.
قطع من فئات ضغط وحرارة مناسبة، لا قطع مختلطة لأنها متوفرة في السيارة.
حماية الأرضيات، وفتح في نطاق ضيق، وتنظيف الموقع بعد الانتهاء.
تعرف ما سنعمله ولماذا، والفرق بين الإصلاح الموضعي والتبديل، ثم تختار.
ضمان سنة على العمل المنفّذ، وإن عاد العطل في الموضع نفسه نعود إليه.
الخبرة عبر أكثر من ستة وثلاثين عاماً في مباني الكويت تعني أيضاً معرفة بأنماط البناء وأين توضع الخطوط عادة في كل نمط، وهذه المعرفة وحدها تختصر البحث كثيراً.
الحمام أكثر مكان يستدعي فني مواسير، لأنه يجمع أعلى كثافة نقاط في أصغر مساحة. وأعطاله نوعان: عطل ظاهر كترشيح تحت المغسلة أو خلاط ينقّط، وعطل مدفون لا يظهر إلا رطوبةً على جدار الغرفة المجاورة أو تبقّعاً في سقف الدور الأسفل.

في الحالة الثانية لا نكسّر البلاط مباشرة، بل نفصل الاحتمالات: هل الرطوبة من التغذية أم من الصرف؟ الفرق يُعرف بسلوكها؛ تسريب التغذية مستمر حتى لو لم يُستعمل الحمام لأن الخط مضغوط دائماً، بينما تسريب الصرف يزيد بعد الاستحمام. وقد تكون المشكلة أصلاً في عزل الأرضية أو سيليكون قاعدة الدوش، وهذه تُصلح بلا تدخل في المواسير.
مواسير المطبخ تعمل تحت ظرف مختلف: استعمال يومي مكثف لخط واحد تقريباً، وخزانة مغلقة تحت الحوض تحبس الرطوبة وتخفي التسريب. وأول علامة يلاحظها أغلب الناس ليست الماء بل الرائحة أو تلوّن الخشب من الداخل، وعندها يكون الترشيح قائماً منذ أسابيع.
الوصلات المرنة أسفل حوض الجلي هي المتهم الأول؛ عمرها محدود وشبكتها المعدنية تتآكل من الداخل وقد تنفجر فجأة والبيت خالٍ. ننصح بتبديلها وقائياً كل بضع سنوات، وبإبقاء محبس زاوية سهل الإغلاق تحت الحوض. والغسالة تحتاج محبساً مستقلاً؛ تركها تحت ضغط دائم مخاطرة لا داعي لها.
فحص شهري يستغرق دقيقة: افتح خزانة الحوض، ومرّر منديلاً جافاً حول الوصلات والمحبس وأسفل السيفون. أي أثر بلل يعني ترشيحاً بدأ للتو، ومعالجته الآن أرخص من معالجته بعد تلف الخزانة.
أما ضعف الماء في صنبور المطبخ وحده مع سلامة بقية النقاط، فسببه غالباً فلتر الرشاش المسدود بالترسبات ويُنظف بفكه ونقعه، وإن استمر الضعف انتقل البحث إلى فرع التغذية أو إلى محبس زاوية شبه مغلق.
التجديد الكامل قرار كبير، لكنه في بيت تجاوز الخامسة والعشرين قرار موفّر. الفكرة ليست تبديل ما ظهر عطله فقط، بل استبدال منظومة التوزيع بخامة حديثة ومسارات مدروسة ومحابس عزل في مواضع تخدمك لاحقاً، وننفّذ ذلك على مراحل يمكن السكن خلالها غالباً.
وإذا كان التجديد جزءاً من ترميم أوسع يشمل الصرف والأدوات الصحية والتشطيب، فصفحة تجديد السباكة تشرح ترتيب المراحل حتى لا يتعارض عمل مع آخر.
هذه المرحلة تفصل بين إصلاح مدروس وحفرة عشوائية في جدار سليم. نبدأ بإغلاق كل نقاط الاستعمال ومراقبة العدّاد؛ إن استمر بالدوران فهناك تسريب في خط مضغوط، ثم نعزل المناطق بالمحابس الفرعية واحدة تلو الأخرى فيتقلص البحث من بيت كامل إلى فرع واحد.

بعد حصر النطاق تأتي الأجهزة. السمّاعة الإلكترونية تلتقط صوت خروج الماء وتضخّمه، فيتحرك الفني على طول المسار حتى تبلغ الشدة ذروتها فوق الموضع، والكاميرا تميّز الكسر عن الانسداد في خطوط الصرف. تفاصيل الفحص الصوتي في صفحة كشف خرير المياه وأنابيب الصرف.
نتيجة الفحص تُترجم إلى قرار واضح نعرضه عليك: موضع العطل التقريبي، وحجم الفتح المتوقع، والخيار بين إصلاح موضعي أو خط بديل. والمعاينة تبدأ من 5 د.ك.
لا يُعد أي عمل منتهياً قبل الاختبار. والقاعدة أن تُختبر الشبكة وهي مكشوفة قبل الردم واللياسة والبلاط، لأن اكتشاف وصلة ضعيفة في تلك اللحظة يكلف دقائق، بينما اكتشافها بعد التشطيب يكلف تكسيراً جديداً.

ملاحظة: هبوط بسيط في الدقائق الأولى قد يكون استقرار هواء أو تمدد مواسير مع الحرارة، أما الهبوط المستمر فلا تفسير له غير التسريب.
حجم المبنى يغيّر طريقة التفكير في الشبكة لا كميتها فقط. في الشقة تكون الشبكة قصيرة، والتحدي العمل في مساحة ضيقة بأقصر انقطاع للماء. وفي بيت من دورين يصبح التحدي توازن الضغط، وألا يحرم استعمال الدور الأرضي الدورَ العلوي.
في الفلل الكبيرة، نضع خطوطاً رئيسية بأقطار أكبر ونقاط عزل لكل جناح حتى يمكن إصلاحه بلا إيقاف الماء عن الفيلا كلها، ونفصل خط الحديقة بمحبس مستقل لأنه أكثر عرضة للتلف. أما المباني الاستثمارية فيضاف إليها خط الرفع المشترك وجدولة العمل بما يراعي بقية السكان، ولهذا ننصح بمحبس مستقل لكل شقة عند مدخلها.
كسر الماسورة لا يختار وقتاً مناسباً. إن حدث ليلاً أو في يوم عطلة، أغلق المحبس الرئيسي وأطفئ المضخة ثم اتصل بنا، ونصل مجهزين بأدوات الفحص وقطع الغيار الشائعة لمعالجة الحالة في الزيارة نفسها كلما أمكن.
50023181المعاينة تبدأ من 5 د.ك · ضمان سنة على العمل · خبرة أكثر من 36 سنة
نغطي المحافظات الست، ولكل منطقة طابع يؤثر في نوع العمل. في محافظة العاصمة نتعامل كثيراً مع بيوت قديمة في الدسمة والشامية وكيفان ما زالت تحمل شبكات معدنية أصلية، فيكون القرار بين ترقيع وتجديد كامل، بينما تحتاج المكاتب في القبلة والشرق تعاملاً يراعي الشبكات المشتركة.

في حولي، وهي من أكثف المناطق بالشقق الاستثمارية، تتكرر بلاغات تسريب وصلات المطبخ والغسالة وضعف الضغط في الأدوار العليا؛ نعمل في السالمية والجابرية والرميثية وبيان بجدولة تراعي بقية السكان. ومن الفروانية بمناطقها الواسعة مثل خيطان وجليب الشيوخ والأندلس والرقعي تأتينا حالات كثيرة من تبديل خطوط قديمة وتمديد شبكات في ملاحق أُضيفت على البناء الأصلي.
في الجهراء تفرض المساحات الكبيرة في القصر والنسيم والواحة والعيون خطوطاً أطول وخزانات أكبر، فيصبح توازن الضغط وربط المضخات جزءاً أساسياً من كل عمل. أما الأحمدي — الفنطاس والمهبولة والمنقف وأبو حليفة والفحيحيل — فالقرب من البحر يسرّع التآكل في الوصلات المعدنية والخطوط الظاهرة على الأسطح، ولهذا نوصي فيها بالخامات المقاومة وبعزل المسارات المكشوفة.
وفي مبارك الكبير، حيث تكثر البيوت العائلية في القرين والعدان وصباح السالم والمسايل، يغلب طلب تجديد شبكات البيوت التي دخلت عقدها الثالث وتمديد نقاط جديدة عند إضافة حمام أو مطبخ ثانٍ. أينما كنت، اشرح لنا الحالة عبر صفحة الاتصال لنحدد أقرب موعد للمعاينة.
لا يوجد تاريخ صلاحية ثابت، لكن هناك مؤشرات واضحة: تكرار التسريب في أكثر من موضع خلال سنة، وماء بلون الصدأ بعد انقطاع، وضعف تدريجي في التدفق رغم سلامة المضخة والفلاتر، وتكلسات عند الوصلات. والشبكات المعدنية تدخل مرحلة الخطر بعد عشرين سنة. وعند اجتماع مؤشرين أو أكثر يصبح التبديل أوفر من ترقيع يعيد فتح الجدران.
نعم في كثير من الحالات. إذا كان جسم الماسورة سليماً والضرر محصوراً في نقطة واحدة، يُقطع الجزء المتضرر وتُركّب قطعة جديدة بنفس الخامة وفئة الضغط فتعود قوة الخط كما كانت. لكن إذا كانت الماسورة متآكلة على طولها فالإصلاح الموضعي حل مؤقت لأن النقطة المجاورة ستفشل قريباً. نحدد ذلك بعد الفحص ونشرح لك الخيارين بصراحة قبل البدء.
نعم، ننفذ التمديد الكامل للمباني تحت الإنشاء من خط التغذية والخزانات ومجموعة الضخ حتى آخر نقطة استعمال. يبدأ العمل برسم المسارات وتحديد الأقطار وعدد نقاط الحمامات والمطابخ ومواضع محابس العزل، ثم سحب المواسير قبل اللياسة، ثم اختبار الشبكة تحت الضغط وهي مكشوفة. ونوثق المسارات بصور تُسلّم لك، وهي وثيقة مفيدة لأي صيانة مستقبلية أو تعليق على الجدران.
نعم، ونفذنا تبديلاً لشبكات كاملة في بيوت تجاوزت الثلاثين سنة. يتم العمل على مراحل يمكن السكن خلالها غالباً: ننهي منطقة ونختبرها قبل الانتقال إلى التالية بدل قطع الماء عن البيت كله مدة طويلة. نستبدل الخامة القديمة بأخرى مناسبة للبارد والساخن، ونضيف محابس عزل لكل حمام ومطبخ، ونعزل الخطوط المتروكة نهائياً حتى لا تتحول إلى مصدر تسريب صامت.
نعم، وهو أكثر ما نُستدعى له. الخطوة الأولى تحديد الموضع بدقة بالفحص الصوتي وعزل المناطق بالمحابس ومراقبة العدّاد، لا الحفر بالتخمين. بعدها نغلق الخط ونعالج الجزء المتضرر ثم نعيد الاختبار قبل الإغلاق. هدفنا تقليل الفتح غير الضروري، مع الإقرار بأن بعض الحالات كماسورة مكسورة تحت البلاط أو داخل جدار تتطلب فتحاً محدوداً في نطاق ضيق يُعاد إغلاقه.
نعم، سواء كان حماماً جديداً ضمن بناء أو إضافة حمام في بيت قائم. نمدد نقاط البارد والساخن للمغسلة والدوش أو البانيو، وخط الكرسي والشطاف، بمسافات قياسية بين المخارج حتى تُركّب الخلاطات لاحقاً بلا شدّ أو ليّ. ونضع محبس عزل للحمام كله في موضع يسهل الوصول إليه، لأن أي صيانة بلا محبس فرعي تعني إغلاق الماء عن المنزل.
نعم، ويشمل ذلك خط البارد والساخن لحوض الجلي، وخطاً بارداً مستقلاً للغسالة بمحبس خاص، ونقطة إضافية لفلتر الماء إن رغبت. ننتبه في المطبخ إلى طول مسار الماء الساخن من مصدر التسخين لأن المسار الطويل يعني انتظاراً يومياً وهدراً. كما نترك محابس زاوية سهلة الإغلاق أسفل الحوض حتى تتمكن بنفسك من إيقاف الماء فوراً عند أي ترشيح مفاجئ.
نعم، ننفذ توصيل الخزان الأرضي والعلوي بمجموعة الضخ وبشبكة التوزيع. يشمل العمل محابس على مدخل ومخرج المضخة لتسهيل الفك والصيانة، ووصلات مرنة تمتص الاهتزاز، وصمام عدم رجوع في موضعه الصحيح، ومصفاة تمنع دخول الرواسب إلى الخطوط. الضبط الصحيح لهذه الوصلات ينعكس مباشرة على هدوء المواسير داخل البيت وعلى ثبات الضغط في نقاط الاستعمال.
نبدأ بإغلاق جميع نقاط الاستعمال ومراقبة عدّاد المياه؛ دورانه مع إغلاق كل شيء دليل تسريب في خط مضغوط. ثم نعزل الفروع بالمحابس واحداً تلو الآخر لحصر النطاق. بعدها تدخل الأجهزة: سمّاعة إلكترونية تلتقط صوت خروج الماء وتضخمه، وكاميرا فحص لخطوط الصرف، وفحص حراري عند الحاجة. المعاينة تبدأ من 5 د.ك وتنتهي بتقرير واضح عن الموضع وحجم التدخل المتوقع.
نعم، والاختبار جزء من العمل لا خدمة إضافية. نغلق أطراف الخط ونملأه بالماء مع طرد الهواء المحبوس، ثم نرفع الضغط بمضخة اختبار فوق ضغط التشغيل بهامش أمان ونراقب المؤشر مدة كافية. ثبات المؤشر يعني إحكام الوصلات، وهبوطه المستمر يعني ترشيحاً نبحث عنه قبل الإغلاق. وننهي بفحص بصري لكل وصلة ظاهرة ثم تشغيل النقاط واحدة واحدة.
نعم، الخدمة متاحة على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع، لأن كسر ماسورة أو انفجار وصلة لا ينتظر ساعات العمل. عند الاتصال ليلاً اشرح ما تراه بدقة: مكان الماء، وهل يزيد أم ثابت، وهل توقف بعد إغلاق المحبس. هذه المعلومات تساعدنا على تجهيز الأدوات وقطع الغيار قبل الوصول. وأغلق المحبس وأطفئ المضخة حتى نصل، فذلك يقلل الضرر كثيراً.
نعم، نغطي المحافظات الست: العاصمة وحولي والفروانية والجهراء والأحمدي ومبارك الكبير، بما فيها الضواحي الجديدة والمناطق البعيدة. زمن الوصول يختلف بحسب المنطقة وحال الطريق ووقت الاتصال، ونعطيك تقديراً واقعياً عند الحجز بدل وعود غير قابلة للتنفيذ. والخدمة تشمل البيوت والشقق والفلل والمحلات والمباني الاستثمارية، وأعمال التمديد الجديد والتبديل والإصلاح الطارئ على حد سواء.